الجزء الأول
عرض الدرس : تفسير آيات لتبشير المسلمين

 

  الصفحة الرئيسية » حدث وحديث

اسم الدرس : تفسير آيات لتبشير المسلمين
كاتب الدرس:

 تفسير أيات لتبشير المسلمين

لا تزال الوسائل الإعلامية تتناقل الحفنة العفنة اليهودية بضعفاء الأمة الإسلامية بغزة الأبية الحرة من قتل وتعذيب وجزر وتدمير ولا حراك للعالم كله ولا للعالم الإسلامى !! وحسبى الله ونعم الوكيل ، وفى هذه الأثناء لابد ألاّ نيأس من روح الله ، فإن الله سبحانه ناصر دينه ويعز أولياءه ، وهاك هذه الحدث وما يتلوه لتعلم أن الله صادق وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

قال سبحانه فى صدر سورة الحشر { هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب } وهم يهود بنو النضير { من ديارهم } الكائنة بالمدينة { لأول الحشر } الحشر : الخروج ، وقيل : هذا أول خروج لليهود من ديارهم ، وهذا إيذان بأنهم لن يعمروا فى مكان ، بل سيخرجون من كل مكان يعيشون فيه حتى يكون حشرهم يوم القيامة . وفى هذا بشرى للمسلمين.
{ ما ظننتم أن يخرجوا } ما ظن المسلمون خروج اليهود من ديارهم : لعِظم أمر اليهود ومنعتهم وقوتهم فى صدور المسلمين واجتماع كلمتهم { وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم } لقوتها وكثرة سلاحها { من الله } من أمر الله { فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا } أتاهم عذاب الله وانتقامه بهزيمتهم وذلهم من قبل المسلمبن وهذه بشرى للمسلمين { وقذف فى قلوبهم الرعب } بقتل سيدهم كعب الأشراف ، أو ألقى فى قلوبهم الرعب بمجرد رؤية جيش الصحابة ، وهذه خصيصة لمحمد صلى الله عليه وسلم دون غيره ، وربما يكون هذا متعديا للمسلمين لو كانوا على ما كان عليه الصحابة ، ففيه آنذاك بشرى للمسلمين والله أعلم
{ يُخْربون بيوتهم } بتسكين الخاء من الفعل أخرب ؛ أى يهدمون ، وبفتح الخاء وتشديد الراء من الفعل خَرَّب ؛ أى يجعلون بيوتهم خرابا . وقد جرى ذلك بعد غزوة أحد عندما تعالوا على المسلمين بقوتهم وسلاحهم وحالفهم المنافقون وتعاونوا على قتال المسلمين فحاصرهم النبى صلى الله عليه وسلم حتى تصالحوا على الجلاء والخروج من المدينة ، فماذا فعلوا ببيوتهم وحصونهم ، قال ابن زيد : كانوا يخربونها ؛ لئلا يسكنها المسلمون بعدهم ، وقال عكرمة { بأيديهم } فى إخراب دواخلها وما فيها لئلا يأخذها المسلمون و { أيدى المؤمنين } فى إخراب ظاهرها ؛ ليصلوا بذلك إليهم . أهـ [ انظر القرطبى 20/334-338-جامع البيان عن تأويل آي القرآن / نسخة التركى ]
وهذا ما فعله زعيمهم ( حىّ بن أخطب اليهودى ) الذى أَلَّب وحشد جيوش الأحزاب ، لما انقضت الغزوة ورحلت الجيوش الغازية فى حادثة "الخندق" الشهيرة ، أُسر ( حىّ بن أخطب ) مع طائفة من بنى قريظة ، فأتى ( حىّ بن أخطب ) عليه حُلة فقاحية ( حمراء ) قد شقها عليه من كل ناحية قدر أنملة لئلا يأخذها أحد من المسلمين !! ثم قطعت رأسه ( عليه لعنة الله ) [ انظر لابن هشام : السيرة النبوية 3/123 ط دار البيان ] وهذا ما وجدناه بسيناء فى منتصف الثمانينات من القرن الفائت عندما آلت سيناء إلى مصر بمقتضى الإتفاقيات المعلومة !! كان من جملة ما تركه اليهود الملاعين ( مستعمرة ياميت ) وكانت من الجنان الفيحاء تركوها خرابا يبابا ، ولم يتركوا بها قائما بها إلا لمعبد اليهودى فقط !!
فيا أمة محمد لا تبتأسوا فى هذا الزمان الذى قلت فيه الديانة وانعدمت فيه المروءة والنبل والشهاامة حتى إننا لنرى إخواننا فى "غزة" يفعل بهم ما يفعل ولا مجيب ولا متأثر !! لا تيأسوا ، فإن المستقبل لكم أيتها الأمة الإسلامية { والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون } وإلى لقاء .

اضيف بواسطة :   albasira       رتبته (   الادارة )
التقييم: 6 /5 ( 2 صوت )

تاريخ الاضافة: 06/12/2008

الزوار: 3138

طباعة


الدروس المتشابهة
الدرس السابقة
صورة من صور التجبر العالمى
الدروس المتشابهة
الدرس التالية
لا تزال الآية قائمة
جديد قسم حدث وحديث
 
الْقَائِمَة الَبَرِيِدِيّة

سوف تصلك رساله تاكيد اشتراك على بريدك قم بالضغط
على اللنك الموجود بها لتفعيل اشتراكك في القائمة البريدية

تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني   
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار
أنت الزائر :1813181
[يتصفح الموقع حالياً [ 55
الأعضاء:0 الزوار :55
تفاصيل المتواجدين

Powered by: mktbaGold 5.3
جميع الحقوق محفوظة لموقع البصيرة ©2011