عن الحميدى ، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: دخل أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك الكعبة ، فإذا بسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فقال له هشام: يا سالم إسألنى حاجة ، فقال: إنى أستحى من الله تبارك وتعالى أن أسأل فى بيت الله غير الله ، فلما خرج سالم ، خرج فى إثره هشام ، فقال له: الآن قد خرجت ، فسلنى حاجتك؟ فقال له سالم: من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ فقال: من حوائج الدنيا ، فقال له سالم: أما والله ما سألت الدنيا من يملكها ، فكيف أسأل الدنيا من لا يملكها؟! ([1]).
ملحوظة: هشام بن عبد الملك هو الخليفة الأموى بعد عمر بن عبد العزيز – عليهما رحمة الله [ت 125هـ].
([1])أخرجه بن عساك فى "تاريخ دمشق" (20/64) ط دار الفكر ، وابن الجوزى فى "صفة الصفوة" (2/91) مكتبة التوعية الإسلامية.