عندما أراد صهيب الرومى – وهو عربى الأصل أُسر عند الروم فلقب بصهيب الرومى – أن يهاجر إلى المدينة ليلحق بالنبى (صلى الله عليه وسلم) والصحابة لحق به مشركى قريش وقالوا له: جئتنا صعلوك – أى ليس له مال – وعندما أصبحت ذا مال وأصبحت غنياً أردت الخروج بمالك لتساعد به محمد (صلى الله عليه وسلم) ففهم أنهم يريدون المال فقال لهم إذا تركت لكم المال خليتم سبيلى قالوا نعم فأخبرهم بمكان المال فى مكة وتركوه وعادوا فأخذوا المال وعندما وصل إلى المدينة كان الخبر وصل إلى النبى (صلى الله عليه وسلم) فقابله بهذه المقولة "ربح البيع أبا يحيى".
العبرة:
-المسلم يضحى بالمال من أجل هذا الدين.
-المسلم صادق فقد وجدوا المال حيث قال.
السيرة لابن هشام (ج1 ص301) دار التراث ، الطبعة الأولى.