-مسند عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ، قال عنه الذهبي : " يقع في مجلدين"(9) .
-المستخرج على الصحيح ، قال عنه الذهبي : " يقع في أربعة مجلدات"(10) .
-كتاب المعجم ، طبع بتحقيق الدكتور/ زياد بن منصور ، ويقع في مجلدين .
-العوالي (11) .
-الفرائض (12) .
5.أشهر شيوخه
-إبراهيم بن زهير الحلواني
-أحمد بن علي بن مثنى الموصلي
-أحمد بن محمد بن مسروق
-الحسن بن سفيان الشيباني
-حمزة بن محمد الكاتب
-جعفر بن محمد الفريابي
-عبدان بن أحمد العسكري
6.أشهر تلاميذه
-أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البلقاني الخوارزمي
-أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي
-حمزة بن يوسف السهمي
-محمد بن عبد الله الحاكم
-محمد بن علي الطبري
-محمد بن محمد الحجاجي
-يحيى الأبهري
7.وفاته
توفي أبو بكر الإسماعيلي سنة إحدى وسبعين وثلاثمئة ، وهو ابن أربع وتسعين سنة(13) .
ثانيا : التعريف بالكتاب
1.اسم الكتاب
لم يرد على النسخة الخطية بسبب السقط الحاصل فيها عنوان صريح ، لكن جاء في آخر الكتاب بعد انتهائه من ذكر أصول عقيدة أهل الحديث على وجه الإجمال : " قال هذا أصل الدين والمذهب اعتقاد أئمة أهل الحديث " .
كما أن هذا العنوان يدل على مضمون الكتاب ، فإنه يذكر عقائد أئمة أهل الحديث ، لذا تجد عباراته " يعتقدون ، ويثبتون ، ويقولون ، ويؤمنون ، ...... " بصيغة الجمع .
2.توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه
من الأدلة التي تثبت نسبة الكتاب إلى المؤلف ما يلي :
-السند المتصل إلى المؤلف ، ولا شك أن هذا من أقوى الأدلة وآكدها في هذا الجانب ، وقد رواه بإسناده المتصل إلى المؤلف : ابنُ قدامة في رسالته ذم التأويل (14) ، والذهبي في العلو (15) وفي تذكرة الحفاظ (16) وفي السير(17).
-وذكر هذا الكتابَ العلماءُ القريبون من عصر الإسماعيلي وغيرهم على أنه من مؤلفاته ، ونقلوا عنه بهذا الاعتبار ، ومن هؤلاء : الحافظ أبو عثمان إسماعيل الصابوني ، وابن قدامة ، وابن تيمية ، والذهبي ، والحافظ ابن رجب.
قال الصابوني : فأما اللفظ بالقرآن فإن الشيخ أبا بكر إسماعيل الجرجاني ذكر في رسالته التي صنفها لأهل جيلان قال فيها : " إن من زعم أن لفظه بالقرآن مخلوق فقد قال بخلق القرآن "(18).
وقال أيضا : وقرأت في رسالة الشيخ أبي بكر الإسماعيلي إلى أهل جيلان : " إن الله – سبحانه – ينزل إلى السماء الدنيا على ما صح به الخبر عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "(19) .