تعليق المحاضرة: فى عهد عمر بن الخطاب وفى السنة الخامسة عشرة , صالح أهل بيت المقدس المسلمين على أن يبرم الصلح ويعقده عن المسلمين عمر بن الخطاب نفسه , فسار إليها عمر وصلى ببين المقدس .وبعد استقرار أحوال جبهات القتال فى الشرق والغرب , بدأ عمر فى تدويين الدواويين لاسيما ديوان الجند , فتابع معنا هذه التفاصيل فى المادة التالية , و الله الموفق .