تعليق المحاضرة: لا زالت الأمة تلهث وراء عزها الضائع , ولن يجدي بحثها فتيلا , لابد من مرجع للأمة وهادٍ لها , و أساس الخير ومصدر العز أن تعود الأمة إلى سنة نبيها عليه الصلاة والسلام . ولقد تعلمنا وعلمنا التاريخ أن السنة عاقبتها اخير والنصر والتمكين والانحراف عنها عاقبته الخزي والعار وذهاب الريح , هذه المعاني وغيرها تجدونها في هذه المادة والله الموفق .