·اسمه: البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي الخزرجي .
( الاستيعاب 1/48 )
·كنيته: يُكنّى أبا عمارة ، وقيل : أبا الطفيل ، وقيل : يُكنى أبا عمرو ، وقيل : أبو عُمر، والأشهر والأكثر : أبوعمارة، وهو الأصحُّ إن شاء الله – تعالى – .
( الاستيعاب 1/48 )
·أمه: حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحباب بن أنس بن زيد بن مالك بن النجار بن الخزرج ، ويُقال : بل أمه أم خالد بن ثابت بن سنان .
( الطبقات الكبرى لابن سعد 4/364 )
·علمه: روى عن النبي – صلى الله عليه وسلم – جملة من الأحاديث ، كما روى عن أبيه ، وعن أبي بكر وعمر وغيرهما من أكابر الصحابة .
( الإصابة 1/95)
قال الإمام الذهبي عنه في السير : البراء بن عازب بن الحارث ، الفقيه الكبير ، أبو عمارة الأنصاري الحارثي المدني .
( سير أعلام النبلاء 3/194 )
وقال : مُسنَدُهُ ثلاث مائة وخمسة أحاديث ، له في الصحيحين اثنان وعشرون حديثا ، وانفرد البخاري بخمسة عشر حديثا ، ومسلم بستة .
( سير أعلام النبلاء 3/196 )
قال البراء : فلم يقدم علينا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أي : مُهاجرا إلى المدينة – حتى قرأت سورة من المُفصّل .
( الطبقات 3/367 )
وعن البراء بن عازب قال : صحبتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثمانية عشر سفرا ، فلم أرهُ تركَ ركعتين قبل الظهر .
( الطبقات 3/368 )
·جهاده : عن البراء بن عازب قال : استصغرني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنا وابن عمر ، فردّنا يوم بدر .
( الطبقات 3/367 )
قال : سمعتُ البراء يقول : غزوتُ مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خمسَ عشر غزوة ، وأنا وعبد الله بن عمر لدة .
( الطبقات 3/368 )
قال محمد بن عمر : أجاز رسول الله – صلى الله عليه وسلم – البراء بن عازب يوم الخندق ، وهو ابنُ حمس عشرة سنة ، ولم يُجِزهُ قبلها .
( الطبقات 3/368 )
وهو الذي افتتح الري سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة ، في قول أبي عمرو الشيباني ، وقال أبو عبيدة : افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين ، وقال المدائني : افتتح بعضها أبو موسى وبعضها قرظة بن كعب ، وشهد غزوة تستر مع أبي موسى ، وشهد البراء مع علي بن أبي طالب الجملَ وصفين والنهروان ، هو وأخوه عُبيدُ بن عازب .
( أسدُ الغابة 1/107 )
·وفاته:نزلَ الكوفة وابتنى بها دارا ، ومات في إمارة مُصعبَ بن الزبير ، وأرّخـَهُ ابن حبّانَ سنة اثنتين وسبعين .